|
|
|
|
#1 |
|
مراقب عام
|
الاختلاف ، الخصام ، الغياب والعديد من المترادفات التي لها نفس المعنى أجدها إحدى نوافذ التجديد، ومحطة رئيسة من محطات مراجعة الذات والتفكير العميق ومحفّز نحو التغيير في حياتنا .. لو نظرنا لها من ناحية إيجابية .. الإعجاب ، الاستلطاف ، الحب مشاعر نشعر بها جميعًا ، وغالبًا تباغتنا دون موعد أو استئذان ؛ لذا يجب أن نكون متيقظين وشديدي الحذر .. فعادة من يأتي دون ميعاد ، ولا يطلب منا الإذن ، إما أن يكون صديق مقرّب ، أو عدو لا يرحم .. تمامًا كالفرح والحزن . التفكير بجدية في المستقبل .. لن يكون مفيدًا بقدر تفكيرنا في اللحظة التي نعيشها الآن .. فهي الواقع أما ذاك فهو حلم وأمل في علم الغيب .. ولا يعني ذلك إلغاء التفكير في المستقبل ولكن ما أرمي إليه هنا الأهمية .. الجاذبية المتبادلة بين الذكر والأنثى فطرة .. فلا مجال للشعور بالذنب تجاهها , ولكن يجب علينا ترويضها وكبح جماحها حتى لا تخرج من إطار تعاليمنا السمحة وخلقنا القويم .. ختامًا .. ما أوردته عبارة عن وجهة نظر خاصة أي قابلة للصواب والخطأ بنفس النسبة والمجال مفتوح للجميع لإبداء وجهة نظره أيضًا فيما ذكرت .. دام الجميع بخير ohv[ hgsvf (2) >>>>>>>>>> |
|
![]() |
| الكلمات الدليلية (Tags) |
| .......... |
| أدوات الموضوع | |
| اسلوب عرض الموضوع | |
|
|
|
|